Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Qur'an al-Karim (al-Maqdam) · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca Juz 137, halaman 5

  1. (ق) [١ - ١٦]
  2. تقسيم القرآن الكريم وتحزيبه للتلاوة والصلاة
  3. القراءة في الصلاة من المفصل

القراءة في الصلاة من المفصل

إن من خصائص حزب المفصل أن قراءة النبي ﵌ في الصلوات الخمس كانت من حزب المفصل.

وكان إذا قرأ من خارج المفصل يقرأ السورة كاملة.

فمثلاً: قرأ مرة في المغرب بسورة الأعراف كلها، فالأصل فيمن قرأ بسورة أن يتمها، إما على ركعتين، وإما كل سورة في ركعة كاملة.

ولكن رغبة في التخفيف على المصلين كان يغلب على النبي ﵊ القراءة بسور المفصل، وهي ما بين قصار وأوساط وطوال.

فكان يقرأ في الفجر مثلاً بطوال المفصل.

إذاً: ينبغي أن يغلب في قراءة الإمام في الصلاة من حزب المفصل، وإذا قرأ من خارجه فالمستحب والأفضل أن يقرأ السورة بتمامها كما جاء في بعض الأحاديث: (كان يأمرنا بالتخفيف، ويؤمنا بالصافات).

إلا إذا عرض عارض كما اختصر قراءته ﵊ لما طرأت عليه سعلة أثناء الصلاة، أو لما دخل في الصلاة ويريد أن يطولها فسمع بكاء الصبي الصغير فاختصر وأوجز، لكن ينبغي أن يكون الغالب قراءة سورة بكاملها، والغالب كما قلنا هو من حزب المفصل.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم - المقدم، ج 137، ص 5 (SanadKitab #37041, hlm. urut 2253)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.