الوجه السابع: من الكرم استعداد أهل البيت لطروق الضيف في كل وقت
الوجه السابع: أنه ذهب إلى أهله فجاء بالضيافة، فدل على أن ذلك كان معداً عندهم مهيئاً للضيفان، ولم يحتج أن يذهب إلى غيرهم من جيرانه أو غيرهم فيشتريه أو يستقرضه.
أي: أنه كان دائماً يعد الطعام لنزل الضيوف، فلم يذهب ليشتريه، أو ليستقرضه من جيرانه، أو يفعل شيئاً من هذا؛ لأنه ﵇ المتصف بهذا الكرم الشديد البليغ.
Rujukan halaman ini:تفسير القرآن الكريم - المقدم، ج 142، ص 12 (SanadKitab #37041, hlm. urut 2362)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.