الوجه الثاني عشر: من كرم الضيافة التلطف في القول عند ابتداء الأكل
الثالث عشر: أنه قال: ((أَلا تَأْكُلُونَ)) وهذا عرض وتلطف في القول، وهو أحسن من قوله: كلوا أو مدوا أيديكم، وهذا مما يعلم الناس بعقولهم حسنه ولطفه، ولهذا يقولون: باسم الله ألا تتصدق؟ ألا تجبر؟ ونحو ذلك من العبارات التي فيها التلطف بالضيف.
Rujukan halaman ini:تفسير القرآن الكريم - المقدم، ج 142، ص 17 (SanadKitab #37041, hlm. urut 2367)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.