Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Qur'an al-Karim (al-Maqdam) · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca Juz 143, halaman 2

  1. الطور [١ - ٣٤]
  2. بين يدي سورة الطور

بين يدي سورة الطور

قال المهايمي: سميت هذه السورة بالطور لما تضمن من تعظيم مهبط الوحي، فالوحي أولى بالتعظيم.

والطور هو مكان مهبط الوحي على موسى ﵇، فإذا بلغ من شرف هذا الجبل الذي كلم الله ﷿ عليه موسى أن أقسم الله به، وسميت السورة به تعظيماً لمهبط الوحي، فكيف بالوحي نفسه؟! لا شك أنه أولى بالتعظيم.

فيعظم الاهتمام بالعمل، لاسيما وقد عظم مصعد العمل وثمرته، وهذا من أعظم مقاصد القرآن.

وهذه السورة مكية، وآيها تسع وأربعون، وترتيبها في المصحف الثانية والخمسون.

روى الشيخان ومالك عن جبير بن مطعم قال: (سمعت النبي ﷺ يقرأ في المغرب بالطور، فما سمعت أحداً أحسن صوتاً أو قراءةً منه)، وعلى هذا فهذه السورة من السور التي تتلى في صلاة المغرب؛ لهذا الحديث.

وروى البخاري عن أم سلمة رضي الله تعالى عنها قالت: (شكوت إلى رسول الله ﷺ أني أشتكي -يعني: أنها مريضة- فقال: طوفي من وراء الناس وأنت راكبة، فطفت ورسول الله ﷺ يصلي إلى جنب البيت يقرأ بـ ﴿وَالطُّورِ * وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ﴾ [الطور:١ - ٢]).

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم - المقدم، ج 143، ص 2 (SanadKitab #37041, hlm. urut 2400)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.