Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Qur'an al-Karim (al-Maqdam) · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca Juz 143, halaman 7

  1. الطور [١ - ٣٤]
  2. تفسير قوله تعالى: (والطور وكتاب مسطور في رق منشور)
  3. معنى قوله تعالى: (والسقف المرفوع والبحر المسجور)

معنى قوله تعالى: (والسقف المرفوع والبحر المسجور)

قوله تعالى: ﴿وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ﴾ [الطور:٥] يعني: السماء، وجعلها سقفاً لأنها للأرض كسماء البيت الذي هو سقفه، يقول تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا﴾ [الأنبياء:٣٢].

وقيل: إن السقف المرفوع هو العرش، على أساس ما ثبت من كون العرش هو سقف الجنة.

وقوله: ﴿وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ﴾ [الطور:٦] المسجور هو المملوء، أو: المسجور هو الذي يوقد، ويصير ناراً، كقوله تعالى: ﴿وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ﴾ [التكوير:٦].

قال ابن جرير: والأول أولى.

فشيخ المفسرين رجح أن المقصود بالبحر المسجور: المملوء.

يعني: أن معناه البحر المملوء المجموع ماؤه بعضه في بعض؛ لأن الأغلب أن من معاني السجر الإيقاد أو الامتلاء.

والبحر غير موقد اليوم، وثبتت له الصفة الثانية وهي الامتلاء؛ لأنه كل وقت ممتلئ، وهذه الأقسام كلها دلائل أخرجت في صورة الأيمان؛ لأن الله ﷾ لا يقسم من مخلوقاته إلا بما كان عظيماً.

وفيه إشارة إلى دلائل وحدانيته وقدرته ﷿.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم - المقدم، ج 143، ص 7 (SanadKitab #37041, hlm. urut 2405)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.