Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Qur'an al-Karim (al-Maqdam) · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca Juz 151, halaman 12

  1. الرحمن [٣٧ - ٥٤]
  2. تفسير قوله تعالى: (ولمن خاف مقام ربه جنتان فبأي آلاء ربكما تكذبان)
  3. أقوال العلماء والمفسرين في قوله تعالى: (ولمن خاف مقام ربه)

أقوال العلماء والمفسرين في قوله تعالى: (ولمن خاف مقام ربه)

قيل في هذه الآية أقوال: منها: أنها نزلت في أبي بكر الصديق.

وقيل: نزلت في الرجل الذي قال: (أحرقوني بالنار لعلي أضل الله) يعني: أفوته ويخفى عليه مكاني.

والصحيح أن الآية عامة؛ لأن النبي ﵊ قال: (جنتان من فضة آنيتهما وما فيهما، وجنتان من ذهب آنيتهما وما فيهما، وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم ﷿ إلا رداء الكبرياء على وجهه في جنة عدن) رواه البخاري.

وقال الحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى: وهذه الآية عامة في الجن والإنس، فهي من أدل دليل على أن الجن يدخلون الجنة إذا آمنوا واتقوا، ولهذا امتن الله تعالى على الثقلين بهذا الجزاء، فقال: ((وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ)) * ((فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ))، فقوله: (ربكما) أي: الإنس والجن.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم - المقدم، ج 151، ص 12 (SanadKitab #37041, hlm. urut 2549)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.