Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Qur'an al-Karim (al-Maqdam) · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca Juz 159, halaman 5

  1. الحديد [٢٥ - ٢٩]
  2. تفسير قوله تعالى: (ولقد أرسلنا نوحا وإبراهيم)

تفسير قوله تعالى: (ولقد أرسلنا نوحاً وإبراهيم)

يقول تعالى: ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا وَإِبْرَاهِيمَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ فَمِنْهُمْ مُهْتَدٍ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ﴾ [الحديد:٢٦].

خص بالذكر الأبوين: الأب الأول وهو نوح ﵇؛ لأنه الأب الثاني للبشرية بعد آدم ﵇، والأب الثاني هو إبراهيم ﵇؛ لأنه أبو الأنبياء، فإبراهيم ﵇ ما أتى نبي بعده إلا من صلبه.

فقوله: ((وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ))، يعني: ذرية الأنبياء بعد نوح، ولا شك أن الأنبياء بعد نوح كانوا من ذرية نوح، والأنبياء بعد إبراهيم كانوا من ذرية إبراهيم ﵉.

وقوله: ((فَمِنْهُمْ))، أي: من الذرية، ﴿مُهْتَدٍ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ﴾، أي: خارجون عن طاعته؛ بترك نصوص كتبه وتحريفها، وتقديم آراء الأحبار والرهبان عليها، واقتراف ما نهوا عنه.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم - المقدم، ج 159، ص 5 (SanadKitab #37041, hlm. urut 2647)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.