Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Qur'an al-Karim (al-Maqdam) · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca Juz 166, halaman 10

  1. الحشر [١١ - ٢٤]
  2. تفسير قوله تعالى: (لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة)

تفسير قوله تعالى: (لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة)

قال الله ﵎: ﴿لا يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفَائِزُونَ﴾ [الحشر:٢٠].

كما قال أيضا: ﴿قُلْ لا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ﴾ [المائدة:١٠٠]، وقال تعالى ﴿أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ﴾ [ص:٢٨].

قوله: ((لا يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ)) وهم الناسون الغادرون، ((وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ)) وهم المؤمنون المتقون الموفون بعهدهم، ((أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفَائِزُونَ)) أي: بالنعيم المقيم.

وقد استدل أصحاب الشافعي بهذه الآية الكريمة على أن المسلم لا يقتل بالكفار، لأنهما لا يستويان.

ونوقش هذا: بأنه لم يسوّ أحد العلماء بينهما، فهل أبو حنيفة الذي يقول بقتل المسلم بالكافر يساوي بين المسلم والكافر؟

الجواب

لا يسوي بينهما، فإيجاب القصاص ليس بتسوية؛ لأنه ما من متباينين من وجوه إلا وقد استويا في وجه أو وجوه، فلا يكون إيجاب القَوَد استواء، كما لا يكون إيجاب الدية والكفارة استواءً.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم - المقدم، ج 166، ص 10 (SanadKitab #37041, hlm. urut 2742)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.