ومن ذلك أيضاً ما وقع من النجاشي ملك الحبشة حين هاجر إليه بعض الصحابة، وأرسلت قريش عمرو بن العاص وعمارة بن الوليد لحث النجاشي على طردهم، فلما قرأ عليه جفعر بن أبي طالب سورة مريم قال النجاشي: فأنا أشهد أنه رسول الله، والذي بشر به عيسى بن مريم، ولولا ما أنا فيه من الملك لأتيته حتى أحمل نعليه.
Rujukan halaman ini:تفسير القرآن الكريم - المقدم، ج 170، ص 15 (SanadKitab #37041, hlm. urut 2816)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.