Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Qur'an al-Karim (al-Maqdam) · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca Juz 177, halaman 36

  1. الملك [١ - ٣٠]
  2. تفسير قوله تعالى: (قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا)

تفسير قوله تعالى: (قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غوراً)

قال تعالى: ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ﴾ [الملك:٣٠].

قوله: ((قُلْ أَرَأَيْتُمْ)) يعني أخبروني.

قوله: ((إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا)) يعني: غائراً ذاهباً في الأرض لا تناله الدلاء، والدلاء جمع دلو، وهو الذي يستقى به الماء.

قوله: ((فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ)) أي: من سوى الله ﷾ يأتيكم بماء معين جار ظاهر سهل التناول تراه العيون؟ قال الرازي: المقصود تقريرهم ببعض نعمه تعالى؛ ليريهم قبح ما هم عليه من الكفر.

أي: أخبروني إن صار ماؤكم ذاهباًَ في الأرض فمن يأتيكم بماء معين؟ فلابد أن يقولوا: هو الله؛ ولذلك من الأدب عند تلاوة هذه الآية أن يقول الإنسان: الله رب العالمين، أي: الله هو الذي يأتينا بهذا الماء إن حصل هذا الغوران.

وقد روي أن بعض الناس سمع هذه الآية: ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ﴾ فقال: تأتينا به المعاول والفئوس؛ فغارت عيناه والعياذ بالله! إذاً: إذا سئلوا: ((فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ))؟ لابد أن يقولوا: هو الله ﷾، فيقال لهم حينئذ: فلم تجعلون من لا يقدر على شيء أصلاً شريكاً له في العبودية؟! وهذا كقوله تعالى: ﴿أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ * أَأَنْتُمْ أَنزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنزِلُونَ﴾ [الواقعة:٦٨ - ٦٩] أي: بل هو أنزله وسلكه ينابيع رحمة بالعباد، فلله الحمد والمنة.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم - المقدم، ج 177، ص 36 (SanadKitab #37041, hlm. urut 2925)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.