Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Qur'an al-Karim (al-Maqdam) · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca Juz 178, halaman 11

  1. القلم [١ - ٣٣]
  2. تفسير قوله: (ولا تطع كل حلاف مهين أساطير الأولين)
  3. معنى المهين والهماز بنميم المناع للخير

معنى المهين والهماز بنميم المناع للخير

والمهين: حقير الرأي والتمييز.

﴿هَمَّازٍ﴾، عياب طعان.

قال ابن جرير: والهمز أصله الغمز، فقيل للمغتاب: هماز لأنه يطعن في أعراض الناس بما يكرهون، وذلك غمز عليهم.

﴿مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ﴾ نقال لحديث الناس بعضهم إلى بعض للإفساد بينهم.

﴿مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُرِيبٍ﴾ أي: بخيل بالمال ضنين به.

والخير هنا المال، ولهذا نرى آيات في القرآن الكريم يطلق فيها الخير على المال، كقوله تعالى: ﴿وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ﴾ [العاديات:٨] وقوله تعالى: ﴿إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ﴾ [البقرة:١٨٠] يعني: إن ترك مالاً.

فكذلك هنا ﴿مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ﴾ أي: بخيل بالمال ضنين به.

وقيل: ﴿مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ﴾ صاد عن الإسلام.

(معتدٍ) أي: على الناس متجاوز في ظلمهم، (أثيم) أي: كثير الآثام.

(عتل): جافٍ غليظ.

﴿بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ﴾ دعي ملصق في نسب القوم وليس منهم.

أو (زنيم) بمعنى أنه مريب يعرف بالشر.

قال ابن جرير: ومعنى (بعد ذلك) في هذا الموضع (مع).

أي: عتل مع ذلك زنيم.

وقال الشهاب: الإشارة لجميع ما قبله من النقائص لا للأخير فقط.

يعني أن الله ﷾ ذم هذا الشخص المذكور فقال: ((وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ)) أي: بعد هذه الأوصاف المذكورة هو زنيم.

وقال بعض العلماء: الإشارة في قوله: (بعد ذلك) إلى صفة العتل، أي: هو عتل مع كونه زنيماً.

وهي للدلالة على أن ما بعده أعظم في القبح، فـ (بعد) هنا، كـ (ثم) الدالة على التفاوت الرسلي، كما قال ﵎: (وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ﴾ [التحريم:٤].

واختلف المفسرون في المقصود بالخطاب، قيل: هو الأخنس بن شريق.

وقيل: الأسود بن عبد يغوث.

وقيل: عبد الرحمن بن الأسود.

وقيل: الوليد بن المغيرة.

ولعل الأشهر أنها في الوليد بن المغيرة.

ثم يقول الله ﵎: ﴿أَنْ كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ﴾ قال الزمخشري: ﴿أَنْ كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ﴾.

متعلق بقوله.

(ولا تطع).

يعني: ((وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ)) إلى قوله: ((أَنْ كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ))، يعني: ولا تطعه مع هذه المساوئ لأن كان ذا مال وبنين، فما فائدة المال والبنين إذا كان متصفاً بهذه الصفات والأخلاق السيئة كلها.

؟ يعني: لا تطعه ليساره وحظه من الدنيا.

ويجوز أن تكون متعلقة بما يأتي، وهو ﴿إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ﴾ يعني: لكونه متمولاً مستظهراً بالبنين.

كذب بآياتنا.

((إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا)) أي: تقرأ عليه آيات كتابنا (قال أساطير الأولين) أي: هذا مما كتبه الأولون؛ استهزاءً به وإنكاراً أن يكون ذلك من عند الله ﵎.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم - المقدم، ج 178، ص 11 (SanadKitab #37041, hlm. urut 2936)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.