Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Qur'an al-Karim (al-Maqdam) · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca Juz 181, halaman 6

  1. المعارج
  2. تفسير قوله تعالى: (كلا إنها لظى وجمع فأوعى)

تفسير قوله تعالى: (كلا إنها لظى وجمع فأوعى)

قال تعالى: ﴿كَلاَّ إِنَّهَا لَظَى * نَزَّاعَةً لِلشَّوَى * تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى * وَجَمَعَ فَأَوْعَى﴾ [المعارج:١٥ - ١٨].

((كلا)) يعني: لا يكون ذلك، فهو يتمنى أن لو يتمكن من ذلك ليفتدي بهؤلاء الأقربين أو يفتدي بكل من على وجه الأرض لعل ذلك ينجيه؛ ولكن: (كلا) لا يكون ذلك.

﴿إِنَّهَا لَظَى﴾ أي: النار الموعود بها هذا المجرم (لظى) أي: لهب خالص.

﴿نَزَّاعَةً لِلشَّوَى﴾ أي: الأطراف كاليد والرجل.

أو أن الشوى جمع شواء، والشواء: هي جلدة الرأس التي يكون عليها الشعر.

(تدعو) إلى دخولها (من أدبر) عن الحق (وتولى) عن الطاعة.

(وجمع) المال (فأوعى)، أي: جعله في وعاء كان كنزه، فمنع حق الله منه فلم يزك ولم ينفق فيما أوجب الله عليه إنفاقه فيه، ومنه الحديث: (لا توعي فيوعي الله عليك).

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم - المقدم، ج 181، ص 6 (SanadKitab #37041, hlm. urut 2993)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.