Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Qur'an al-Karim (al-Maqdam) · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca Juz 185, halaman 7

  1. المدثر [١ - ٣٠]
  2. تفسير قوله تعالى: (والرجز فاهجر)

تفسير قوله تعالى: (والرجز فاهجر)

يقول الله ﵎: ﴿وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ﴾ [المدثر:٥].

أي: اتركه، والرجز بضم الراء، وتأتي بكسر الراء كالرجس، والسين والزاي يتناوبان لأنهما من حروف الصفير.

والرجس: اسم للقبيح المستقذر كنى به عن عبادة الأوثان خاصة كما في قوله تعالى: ﴿فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الأَوْثَانِ﴾ [الحج:٣٠].

أو عن كل ما يستكره من الأفعال والأخلاق، والجملة من جوامع الكلم في مكارم الأخلاق، كأنه قيل: اهجر الجفا والسفه وكل قبيح، ولا تتخلق بأخلاق هؤلاء المشركين المستعملين للرجز.

وقيل: المراد بالرِجز أو الرُجز العذاب، وهجره كناية عن هجر ما يؤدي إليه من الشرك والمعاصي، فأقيم الرجز مقام سببه الذي هو الشرك والمعاصي؛ أو هو بتقدير مضاف، أي: وأسباب الرجز فاهجر.

وكما قلنا: الرِجز والرُجز تقرأ بالضم وتقرأ بالكسر، فيقول: قرئ بضم الراء وهي لغة وهما بمعنى العذاب.

وعن مجاهد أنه بالضم بمعنى الصنم، وبالكسر بمعنى العذاب.

وأمره ﵌ بذلك -وهو بريء منه- أمر لغيره، وهذا تعريض، أو المراد الدوام على هجره، يعني: أن النبي ﵊ ما عبد الأصنام، بل هو بريء من ذلك وحاشاه ﵌، ومع ذلك أمره الله بهجرها، ﴿وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ﴾، فهذا الأمر هو أمر لغيره تعريضاً، أو أن المراد الدوام على هجره.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم - المقدم، ج 185، ص 7 (SanadKitab #37041, hlm. urut 3049)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.