Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Qur'an al-Karim (al-Maqdam) · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca Juz 187, halaman 3

  1. النبأ
  2. تفسير قوله تعالى: (عن النبأ العظيم ثم كلا سيعلمون)

تفسير قوله تعالى: (عن النبأ العظيم ثم كلا سيعلمون)

﴿عَنْ النَّبَإِ الْعَظِيمِ * الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ * كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ * ثُمَّ كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ﴾ [النبأ:٢ - ٥].

قوله تعالى: ﴿عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ﴾، ((عن)) هنا أيضاً بمعنى (في) أي: في النبأ العظيم يختصمون.

الاستفهام هنا لتفسير الخبر عن هذا النبأ.

قال ابن عباس وقتادة هو الذي جاء به رسول الله ﷺ.

وقال مجاهد وقتادة: هو القرآن خاصة بدليل قوله تعالى: ﴿قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ﴾ [ص:٦٧] ﴿أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ﴾ [ص:٦٨].

وعن قتادة: هو البعث من القبور، كما قال تعالى: ﴿إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتاً﴾ [النبأ:١٧].

وكلها متلازمة؛ لأن من كذب بواحد منها كذب بها كلها، ومن صدق بواحد منها صدق بها كلها.

قوله: ﴿الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ﴾ رجح بعض المفسرين القول بأن النبأ العظيم هو البعث؛ لأنه أتى بعده بدلائل وبراهين البعث، وعقبها بيوم الفصل: ﴿إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا﴾.

قوله: ﴿كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ﴾ * ﴿ثُمَّ كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ﴾ هذا ردع للمتسائلين، والمفعول محذوف، والتكرار هنا للمبالغة في عظمته.

والتقدير: سيعلمون حقيقة الحال، أو سيعلمون ما يحل بهم من العقوبات والنكال.

وفي (ثم) إشعار بأن الوعيد الثاني أشد؛ أشد من الوعيد في الآية الرابعة؛ لأنها تأتي للبعد والتفاوت النسبي، ففيها ردع وزجر شديد بل أشد وأشد، فبهذا الانتظار صار كأنه مغاير لما قبله.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم - المقدم، ج 187، ص 3 (SanadKitab #37041, hlm. urut 3060)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.