Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Qur'an al-Karim (al-Maqdam) · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca Juz 192, halaman 7

  1. الغاشية
  2. تفسير قوله تعالى: (فذكر إنما أنت مذكر ثم إن علينا حسابهم)

تفسير قوله تعالى: (فذكر إنما أنت مذكر ثم إن علينا حسابهم)

قال تعالى: ((فَذَكِّرْ)) ذكّر من أُرسِلْت إليه بآياته تعالى التي تسوق إلى الإيمان بخالقها على الفطرة.

﴿إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ﴾ [الغاشية:٢١] أي: مُبلِّغ ما نُسي من شرعه تعالى.

﴿لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ﴾ [الغاشية:٢٢] أي: بمتسلط تقهرهم على الإيمان.

وقرئ بالسين على الأصل (بمسيطر).

﴿إِلَّا مَنْ تَوَلَّى وَكَفَرَ * فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الأَكْبَرَ﴾ [الغاشية:٢٣ - ٢٤]، وهو عذاب جهنم والعياذ بالله، والاستثناء في قوله: ﴿إِلَّا مَنْ تَوَلَّى وَكَفَرَ﴾ منقطع، يعني: لكن من تولى وكفر فإن لله الولاية عليه والقهر له فهو يعذبه العذاب الأكبر على جحده الحق، فليس هنا استثناء في قوله: ﴿إِلَّا مَنْ تَوَلَّى وَكَفَرَ﴾، إذ ليس معناه أن الرسول يسيطر على من تولى وكفر! لكن المقصود: ﴿لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ﴾، لكن ﴿مَنْ تَوَلَّى وَكَفَرَ * فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الأَكْبَرَ﴾ [الغاشية:٢٣ - ٢٤]، على جحده الحق.

﴿إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ﴾ [الغاشية:٢٥] أي: رجوعهم ومعادهم بالموت والبعث، والجملة تعليل لتعذيبه تعالى بالعذاب الأكبر.

﴿إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ * ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ﴾ [الغاشية:٢٥ - ٢٦] نلاحظ هنا أن الضمير جمع، أما في قوله: ﴿إِلَّا مَنْ تَوَلَّى وَكَفَرَ * فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الأَكْبَرَ﴾ [الغاشية:٢٣ - ٢٤] فإن الضمير مفرد، والإفراد هنا في قوله: (فيعذبه) باعتبار اللفظ، أما الجمع في قوله: ﴿إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ﴾ فهو باعتبار معنى (من).

إذاًَ: جمع الضمير فيه وفيما بعده باعتبار معنى (من) كما أن إفراده فيما سبق باعتبار لفظها.

وقوله: ﴿ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ﴾، أي: سنجازيهم بالعذاب الأكبر، فإن القهر والغلبة لله ﵎ وحده.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم - المقدم، ج 192، ص 7 (SanadKitab #37041, hlm. urut 3143)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.