Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Qur'an al-Karim (al-Maqdam) · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca Juz 23, halaman 4

  1. آل عمران [٢١ - ٤١]
  2. تفسير قوله تعالى: (ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب)

تفسير قوله تعالى: (ألم تر إلى الذين أوتوا نصيباً من الكتاب)

قال تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ وَهُمْ مُعْرِضُونَ﴾ [آل عمران:٢٣].

قوله: ((أوتوا نصيباً من الكتاب)) أي: من التوراة، والمراد بهؤلاء أحبار اليهود.

((يدعون إلى كتاب الله)) وهو هنا القرآن.

((لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ))، هذا استبعاد لتوليهم بعد علمهم أن الرجوع إلى كتاب الله واجب، إذا قامت عليهم الحجج الدالة على تنزيله.

وفي الآية تعجب واستغراب كيف للإنسان بعد أن علم أن الكتاب هو كتاب الله، وأن الحكم هو حكم الله ﷿، ثم يتولى عن ذلك ويعرض عن حكم الله ﵎.

((وهم معرضون)) هذا حال من ((فريق)).

((وهم معرضون)) أي: معرضون عن قبول حكمه.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم - المقدم، ج 23، ص 4 (SanadKitab #37041, hlm. urut 369)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.