تفسير قوله تعالى: (وما أصابكم يوم التقى الجمعان)
﴿وَمَا أَصَابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [آل عمران:١٦٦].
يقول تعالى: ﴿وَمَا أَصَابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ﴾ أي: بأحد.
﴿فَبِإِذْنِ اللَّهِ﴾ أي: بإرادته.
﴿وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ أي: الذين صبروا وثبتوا ولم يتزلزلوا.
Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم - المقدم، ج 27، ص 19 (SanadKitab #37041, hlm. urut 458)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.