Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Qur'an al-Karim (al-Maqdam) · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca Juz 31, halaman 20

  1. النساء [١٢ - ٢١]
  2. كلام السيوطي في تفسير قوله تعالى: (إنما التوبة على الله أعتدنا لهم عذابا أليما)

كلام السيوطي في تفسير قوله تعالى: (إنما التوبة على الله أعتدنا لهم عذاباً أليماً)

يقول السيوطي رحمه الله تعالى: قوله: (إنما التوبة على الله) أي: كتب على نفسه قبولها بفضله.

(للذين يعملون السوء) أي: المعصية.

(بجهالة) يعني: حال كونهم جاهلين إذا عصوا ربهم.

(ثم يتوبون من قريب) أي: من زمن قريب قبل أن يغرغروا.

هنا السيوطي نحا منحى عامة المفسرين في تفسير ثم يتوبون من قريب وقد ذكرنا ما فيه.

(فأولئك يتوب الله عليهم) يعني: يقبل توبتهم.

(وكان الله عليماً) أي: بخلقه.

(حكيماً) في صنعه بهم.

(وليست التوبة للذين يعملون السيئات) يعني: الذنوب.

(حتى إذا حضر أحدهم الموت) يعني: أخذ في النزع.

(قال) عند مشاهدة ما هو فيه.

(إني تبت الآن) فلا ينفعه ذلك ولا يقبل منه.

(ولا الذين يموتون وهم كفار) إذا تابوا في الآخرة عند معاينة العذاب لا تقبل منهم.

(أولئك أعتدنا) أي: أعددنا.

(لهم عذاباً أليماً) أي: مؤلماً.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم - المقدم، ج 31، ص 20 (SanadKitab #37041, hlm. urut 543)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.