Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Qur'an al-Karim (al-Maqdam) · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca Juz 45, halaman 5

  1. المائدة [٨٢ - ٩٦]
  2. تفسير قوله تعالى: (لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا)
  3. معنى قوله تعالى: (وما لنا لا نؤمن بالله وما جاءنا من الحق)

معنى قوله تعالى: (وما لنا لا نؤمن بالله وما جاءنا من الحق)

يقول تعالى: ﴿وَمَا لَنَا لا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا جَاءَنَا مِنَ الْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَنْ يُدْخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ﴾ [المائدة:٨٤].

قوله تعالى: (وما لنا لا نؤمن) هذا إنكار استبعاد لانتفاء الإيمان مع قيام موجب هذا الإيمان، فما هو موجب الإيمان؟ إنه الطمع في إنعام الله عليهم بصحبة الصالحين، فيكف مع ذلك لا يؤمنون؟! (وما جاءنا من الحق) أي: من القرآن.

(ونطمع أن يدخلنا ربنا مع القوم الصالحين) يعني: مع أمة محمد ﷺ أو المعنى: أن يدخلنا ربنا الجنة مع الأنبياء والمؤمنين.

ويدل لقوله (مع القوم الصالحين) أنهم أمة محمد ﷺ قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ﴾ [الأنبياء:١٠٥]، فعباد الله الصالحون المذكورون هنا هم أمة محمد ﷺ.

فمن تفسير القرآن بالقرآن أن يقال: (ونطمع أن يدخلنا ربنا مع القوم الصالحين) أي: مع أمة محمد ﷺ.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم - المقدم، ج 45، ص 5 (SanadKitab #37041, hlm. urut 776)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.