لقد كان العالم قبل مجيء سيدنا محمد ﷺ يعج بالأباطيل والظلم والكفر، ولم تكن أمة من الأمم مؤهلة لحمل الرسالة الإلهية كأمة العرب، لما كان فيهم من الأخلاق النبيلة.
وقد تقدم مولده ﷺ إرهاصات كثيرة ومبشرات تنبئ عن مقدمه بالنور ليضيء العالم بعد تخبطه أزماناً في دياجير الظلام.
Rujukan halaman ini:مقتطفات من السيرة، ج 2، ص 1 (SanadKitab #37043, hlm. urut 6)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.