Lewati ke konten

Kitab: Syarh Kitabil Fawa'id · Pengarang: عمر عبد الكافي

Baca Juz 3, halaman 9

  1. سلسلة شرح كتاب الفوائد [٣]
  2. حقيقة الدنيا

حقيقة الدنيا

إن الدنيا كامرأة بغي لا تثبت مع زوج، فلا ترض بالدياثة.

والدنيا كجيفة، وطلابها كلاب، فمن أحب الدنيا فليجعل من نفسه كلباً، وكل رجل إما أن يكون من أهل الجنة أو من أهل النار، فإن كان من أهل الجنة فكيف تحسده على الدنيا؟! إذ كم تساوي الدنيا عند الله بالنسبة إلى الجنة؟! وإن كان من أهل النار فكيف تحسده على هذا المآل الذي سوف ينزع منه مهما كانت دنياه؟! فالسير في طلب الدنيا سير في أرض مسبعة، والسباحة فيها سباحة في غدير التمساح، فالمفروح به منها هو عين المحزون عليه، فآلامها متوالية من لذاتها وأحزانها.

إن طائر الطبع يرى الحبة، وعين العقل ترى الشَّرَك، غير أن عين الهوى عمياء لا ترى.

والذين يؤمنون بالغيب هم الذين غضوا أعينهم عن الشهوات: ﴿أُوْلَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ [البقرة:٥] وهؤلاء يقال لهم: ﴿كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ﴾ [المرسلات:٤٦].

Rujukan halaman ini: شرح كتاب الفوائد، ج 3، ص 9 (SanadKitab #37045, hlm. urut 20)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.