Lewati ke konten

Kitab: Syarh Kitabil Fawa'id · Pengarang: عمر عبد الكافي

Baca Juz 4, halaman 2

  1. سلسلة شرح كتاب الفوائد [٤]
  2. شراهة الطبع وفائدة الحمية

شراهة الطبع وفائدة الحمية

يقول ابن القيم رحمه الله تعالى: (في الطبع شره).

فالإنسان بطبعه طماع لا يقنع بالقليل، ولا يسمع كلام الحبيب ﷺ عندما يقول: (ما قل وكفى خير مما كثر وألهى) وقليل تشكره خير من كثير لا تطيقه، وقليل يكفيك خير من كثير يطغيك.

أي: أن الوقاية خير من العلاج.

وفي الحديث يقول ﷺ: (إياك وما يعتذر منه) يعني: ليس هناك داع إلى فعل عمل أحتاج إلى الاعتذار منه، وقد قال الإمام الشافعي: من واجب الناس أن يتوبوا، ولكن ترك الذنوب أوجب.

فحين أذنب يجب علي أن أتوب، ولكن من أفضل العمل ألا أذنب، وفي الحديث: (ألا وإن لكل ملك حمى، ألا وإن حمى الله محارمه)، فمن حام حول الحمى يوشك أن يقع فيه.

والدهر في تقلبه عجيب، ولكن الأعجب منه غفلة الناس.

Rujukan halaman ini: شرح كتاب الفوائد، ج 4، ص 2 (SanadKitab #37045, hlm. urut 26)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.