إن الإنسان في هذه الدنيا معرض للابتلاء، سواء بالنعم أو بالمصائب، فالعبد المؤمن يصبر على هذا الابتلاء ويحمد ربه أنه لم يكن في دينه، وأن الله ﷿ إنما يبتليه ليرفعه يوم القيامة إن صبر، ولقد ابتلي الأنبياء والرسل فصبروا، فرفعهم الله ﷿ وأعلى شأنهم في الدنيا والآخرة، ولنا فيهم أسوة حسنة.
Rujukan halaman ini:دروس الدكتور عمر عبد الكافي، ج 17، ص 1 (SanadKitab #37046, hlm. urut 104)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.