Lewati ke konten

Kitab: Durus ad-Duktur 'Umar 'Abdul Kafi · Pengarang: عمر عبد الكافي

Baca Juz 17, halaman 14

  1. الابتلاء
  2. رؤية نعمة الله في الابتلاء بخمسة أمور
  3. الرابع: أنها اختيار الله لك

الرابع: أنها اختيار الله لك

الأمر الرابع: أن الله ﷿ اختار لك خيراً: يخرج قوم من قبورهم يوم القيامة إلى أبواب الجنات يوقفهم رضوان: إلى أين تذهبون؟ كيف تدخلون الجنة وأنتم لم ينشر لكم ديوان ولم ينصب لكم ميزان؟ قالوا: يا رضوان نحن لا نقف لنصب ميزان ولا لنشر ديوان، يا رضوان أوما قرأت القرآن؟ يقول: وما في القرآن؟ يقولون: نحن أهل الصبر: ﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ [الزمر:١٠]، قال: كيف كان صبركم؟ قالوا: نحن كنا إذا أسيء إلينا غفرنا، وإذا جهل علينا حلمنا، وإذا ابتلينا صبرنا، وإذا أعطينا شكرنا، قال: ادخلوا الجنة لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون.

فهؤلاء يوفون أجرهم بغير حساب؛ ولذلك رأينا كثيراً من الصالحين عندما يبتلى بالبلية كان يقول: مرحباً بشعار الصالحين.

وهذه قضية عجيبة وهي: أن امرأة تزوجت رجلاً صالحاً فيما حسبته، وعاشت معه ستة أشهر، فقالت له: أتحبني؟ قال لها: بلى أحبك، قالت له: وإن طلبت منك شيئاً نفذته؟ قال لها: نعم، قالت له: أريد أن تطلقني، فعجب الرجل، لم؟ أأسأت عشرتك؟ قالت: كلا، قال: أبخلت عليك؟ قالت: كلا، فأخذها وذهب بها إلى بيت أبيها وفي الطريق عثرت رجل الرجل في حجر فانكسرت ساقه، فحمل إلى البيت، فعادت معه، فبعد أن وضعت رجله في الجبيرة، قال لها: عندما أشفى بإذن الله وأستطيع الحراك والتحرك على قدمي سوف أذهب بك إلى أبيك لأقضي لك ما تريدينه من طلاق، قالت: كلا، أنا لا أطلب الطلاق، وإنما عشت معك ستة أشهر فما رأيتك قد ابتليت ابتلاء من الله فخشيت أن تكون بعيداً عن الله ﷿، فلما جاء الابتلاء علمت أنك قريب من الله رب العالمين، فسوف أعيش معك ولا أطلب الطلاق مرة أخرى.

هذا مقياس الصالحات والصالحين، إن مر عليك شهر أو أربعون يوماً - كما قال لنا الصالحون - ولم تأتك مصيبة فأعد حسابك مع الله رب العالمين.

Rujukan halaman ini: دروس الدكتور عمر عبد الكافي، ج 17، ص 14 (SanadKitab #37046, hlm. urut 117)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.