Lewati ke konten

Kitab: Durus ad-Duktur 'Umar 'Abdul Kafi · Pengarang: عمر عبد الكافي

Baca Juz 21, halaman 3

  1. الشوق إلى الله
  2. غربة الإنسان في الدنيا
  3. الشوق إلى الله عز وجل

الشوق إلى الله ﷿

أنت غريب في المجتمع، لكن غربتك هذه تدعوك إلى أن تشتاق للقاء الله ﷿، أن يكون عندك شوق ومحبة، وعندك اندفاع روحاني قلبي إيماني للقاء رب العباد سبحانه.

ولذلك قال أبو بكر ﵁: احرص على الموت توهب لك الحياة.

وقد حققنا لكم من قبل أن كل الشجعان من الصحابة رزقوا الشهادة في المعارك، ولكن الأشد شجاعة من القواد ما استشهدوا في المعارك، منهم خالد بن الوليد، وسعد بن أبي وقاص، فهؤلاء لم يقتلوا في المعارك، رغم أنهم كانوا في المقدمة، ولا توجد حرب إلا اشتركوا فيها.

إن سيدنا خالد بن الوليد لما احتضر قال: والله ما في جسدي موضع شبر إلا وفيه طعنة رمح أو ضربة بسيف، وهاأنذا أموت على فراشي كما يموت البعير، فلا نامت أعين الجبناء.

إذاً: هذا إنسان غربته جعلته يشتاق إلى ما عند الله سبحانه.

وسيدنا أنس بن النضر ﵁ في غزوة أحد يقول: والله إني لأشم رائحة الجنة من خلف أحد.

وسئل الحسن البصري: ماذا تصنع مع الشيطان؟ قال: ومن الشيطان؟! أطاعوه فما نفعهم، وعصوه فما ضرهم.

فالذي يطيع الشيطان لا ينفعه، والذي يعصي الشيطان لا يضره، إذاً: كن مع الله.

Rujukan halaman ini: دروس الدكتور عمر عبد الكافي، ج 21، ص 3 (SanadKitab #37046, hlm. urut 159)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.