Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (al-'Abbad) · Pengarang: عبد المحسن العباد

Baca Juz 355, halaman 10

  1. [٣٥٥]
  2. ما جاء في خبر مكة
  3. شرح حديث: (لما دخل مكة سرح الزبير)

شرح حديث: (لما دخل مكة سرح الزبير)

قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا مسلم بن إبراهيم حدثنا سلام بن مسكين حدثنا ثابت البناني عن عبد الله بن رباح الأنصاري عن أبي هريرة ﵁: (أن النبي ﵌ لما دخل مكة سرح الزبير بن العوام وأبا عبيدة بن الجراح وخالد بن الوليد على الخيل ﵃، وقال: يا أبا هريرة! اهتف بالأنصار.

قال: اسلكوا هذا الطريق فلا يشرفن لكم أحد إلا أنمتموه، فنادى مناد: لا قريش بعد اليوم، فقال رسول الله ﵌: من دخل داراً فهو آمن، ومن ألقى السلاح فهو آمن.

وعمد صناديد قريش فدخلوا الكعبة فغص بهم، وطاف النبي ﵌ وصلى خلف المقام ثم أخذ بجنبتي الباب فخرجوا فبايعوا النبي ﵌ على الإسلام)].

أورد أبو داود حديث أبي هريرة ﵁ قال: (لما دخل النبي ﵌ مكة سرح الزبير بن العوام وأبا عبيدة بن الجراح وخالد بن الوليد على الخيل).

يعني: أرسلهم على الخيل عند فتح مكة.

قوله: [(وقال: يا أبا هريرة! اهتف بالأنصار)].

إنما خص الأنصار لأنهم ليسوا من أهل مكة، بخلاف المهاجرين فإنهم من أهل مكة، وأقرباؤهم في مكة، فقد يكون عندهم شيء من الرأفة بهم، بخلاف الأنصار فإنه لا قرابة بينهم، وهم سيكونون أشد نكاية بأهل مكة إذا قاتلوا ولم يستسلموا وينقادوا، وهذا وجه تخصيص الأنصار في الأمر بمناداتهم.

قوله: [(قال: اسلكوا هذا الطريق، فلا يشرفن لكم أحد إلا أنمتموه)].

يعني: قتلتموه، وجعلتموه يلتصق بالأرض ميتاً.

قوله: [(فنادى مناد: لا قريش بعد اليوم)].

معناه: يريد أن يفتك بهم ويستأصلهم ما دام أنه من أشرف لهم فإنهم يقتلونه، ولكن الرسول ﷺ أمّن من دخل بيته أو المسجد، ولم يؤاخذهم ﵊، بل من عليهم وقال: (اذهبوا فأنتم الطلقاء) صلوات الله وسلامه وبركاته عليه.

قوله: [(فقال رسول الله ﵌: من دخل داراً فهو آمن، ومن ألقى السلاح فهو آمن)].

يعني: أي دار سواء داره أو دار غيره.

قوله: [(وعمد صناديد قريش فدخلوا الكعبة فغص بهم)].

صناديد قريش هم: كبار قريش وزعماؤهم، وقوله: فغص بهم يعني: غص بهم البيت لكثرتهم وازدحامهم فيه، ولعلهم دخلوا الكعبة ليحصل لهم الأمان وهم الكبار والزعماء، فالرسول ﷺ طاف بالبيت وصلى خلف المقام ثم وقف على جانبتي الباب فخرجوا وبايعوه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه على الإسلام.

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود للعباد، ج 355، ص 10 (SanadKitab #37052, hlm. urut 10126)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.