Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (al-'Abbad) · Pengarang: عبد المحسن العباد

Baca Juz 362, halaman 8

  1. [٣٦٢]
  2. الدعاء للمريض بالشفاء عند العيادة
  3. شرح حديث (أطعموا الجائع، وعودوا المريض، وفكوا العاني)

شرح حديث (أطعموا الجائع، وعودوا المريض، وفكوا العاني)

قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا ابن كثير، حدثنا سفيان، عن منصور، عن أبي وائل، عن أبي موسى الأشعري رضي الله تعالى عنه أنه قال: قال رسول الله ﵌: (أطعموا الجائع، وعودوا المريض، وفكوا العاني).

قال سفيان: والعاني: الأسير].

ثم أورد أبو داود حديث أبي موسى الأشعري قال رسول الله ﵌: (أطعموا الجائع) أي: الجائع المحتاج إلى الطعام، فهذا مأمورٌ بإطعامه.

وقوله: (وعودوا المريض) وهذا أمر بالعيادة، لذلك من أهل العلم من قال: إنها واجبة على الكفاية بناء على هذا الحديث، ومنهم من قال: إنها مستحبة، وقوله: (وفكوا العاني) العاني: هو الأسير، فالأسير يفك إذا أسَره الكفار، وذلك إما بدفع مقابل لتخليصه منهم، أو بمقابلته بمأسور من الكفار، أي: على سبيل المبادلة.

وليس في الحديث شيء يدل على الترجمة السابقة، وهي: الدعاء بالشفاء عند عيادة المريض.

[قال سفيان: والعاني: الأسير].

وقد ذكرنا هذا.

والأوامر في قوله: (أطعموا الجائع، وعودوا المريض) للوجوب، ولكنه على الكفاية، فإذا وجد من يقوم بذلك حصل المقصود.

وأما عيادة المريض فكما قلت إن العلماء قد اختلفوا في ذلك: فمنهم من قال: إنها مستحبة، ومنهم من قال: إنها فرض كفاية كإطعام الجائع، وفك العاني.

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود للعباد، ج 362، ص 8 (SanadKitab #37052, hlm. urut 10377)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.