Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (al-'Abbad) · Pengarang: عبد المحسن العباد

Baca Juz 364, halaman 3

  1. [٣٦٤]
  2. الجلوس عند المصيبة
  3. شرح قصة مقتل زيد بن حارثة وجعفر وعبد الله بن رواحة

شرح قصة مقتل زيد بن حارثة وجعفر وعبد الله بن رواحة

قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب الجلوس عند المصيبة.

حدثنا محمد بن كثير حدثنا سليمان بن كثير عن يحيى بن سعيد عن عمرة عن عائشة ﵂ أنها قالت: (لما قُتِل زيد بن حارثة وجعفر وعبد الله بن رواحة ﵃ جلس رسول الله ﵌ في المسجد يُعرف في وجهه الحزن)، وذكر القصة].

أورد أبو داود [باب الجلوس عند المصيبة]، أي: أن الإنسان يحصل له التأثر، وبدلاً من أن يكون منشرح الصدر ويذهب ويدخل ويخرج، يحصل له حُزن، فإنه يجلس لما أصابه من الهم والحزن.

وقد أورد أبو داود حديث عائشة: (أن الرسول ﷺ لما بلغه موت الأمراء الذين كانوا في غزوة مؤتة وهم: عبد الله بن رواحة وجعفر بن أبي طالب وزيد بن حارثة رضي الله تعالى عنهم وأرضاهم، جلس في المسجد يُعرف في وجهه الحُزن) أي: أنه ظهر في وجهه التأثر لفقدهم ولموتهم، رضي الله تعالى عنهم وأرضاهم.

وليس في هذا الحديث دليل على الجلوس لاستقبال المعزين والزوار، وإنما فيه أنه جلس في المسجد متأثراً وحزيناً صلوات الله وسلامه وبركاته عليه، ولعله جلس لأن الجلوس فيه راحة للإنسان، وهو أفضل لجسم الإنسان من أن يبقى قائماً.

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود للعباد، ج 364، ص 3 (SanadKitab #37052, hlm. urut 10448)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.