شرح أثر حمنة بنت جحش: (أنها كانت مستحاضة وكان زوجها يجامعها)
قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا أحمد بن أبي سريج الرازي أخبرنا عبد الله بن الجهم حدثنا عمرو بن أبي قيس عن عاصم عن عكرمة عن حمنة بنت جحش ﵂ أنها كانت مستحاضة، وكان زوجها يجامعها].
أورد أبو داود حديث حمنة بنت جحش ﵂ أنها كانت مستحاضة، وكان زوجها يجامعها، وهو مثل الحديث الذي تقدم عن أم حبيبة، وأن زوجها كان يغشاها.
والحاصل: أن مجامعة المستحاضة سائغ، ولا بأس به، ولا مانع منه، والمستحاضة مثل الطاهرات، إلا أن معها هذا المرض وهو الدم الدائم الذي هو دم فساد، وليس دم جِبِلّة وطبيعة.