الصلاة على القبر إذا كان قديماً من خصوصياته ﷺ
السؤال
لماذا جعلنا من خصوصياته ﷺ الصلاة على القبر إذا كان قديماً كما فعل في قتلى أحد، ولم نجعل من خصوصياته إذا كان القبر حديثاً؟
الجواب
لأنه صلى على القبر الذي كان رطباً كما مر بنا، وصفوا وراءه فصلى بهم وصلوا معه، وإن لم يأت ما يدل على أنهم صلوا معه فإن ما يفعله الرسول ﷺ تفعله أمته، ولكنه لما جاء في الحديث: (كالمودع للأحياء والأموات) دل ذلك على أنه خاص به، وأما نحن فلا نفعل ذلك، فلا يذهب أحدنا ويصلي على القبور مودعاً للأحياء والأموات.
فأما الرسول ﷺ فقد أخبر بقرب أجله، وأما نحن فلا ندري متى آجالنا.