Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (al-'Abbad) · Pengarang: عبد المحسن العباد

Baca Juz 378, halaman 17

  1. [٣٧٨]
  2. مقدار الصاع في الكفارة
  3. تراجم رجال إسناد أثر محمد بن خالد في مقدار صاع خالد القسري

تراجم رجال إسناد أثر محمد بن خالد في مقدار صاع خالد القسري

قوله: [حدثنا محمد بن محمد بن خلاد عن مسدد].

مسدد بن مسرهد البصري ثقة أخرج له البخاري وأبو داود والترمذي والنسائي.

[عن أمية بن خالد].

أمية بن خالد صدوق، أخرج له مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي.

[قال أبو داود: محمد بن محمد بن خلاد قتله الزنج صبراً فقال بيده هكذا.

ومد أبو داود يده وجعل بطون كفيه إلى الأرض، قال: ورأيته في النوم فقلت: ما فعل الله بك؟ قال: أدخلني الجنة، فقلت: فلم يضرك الوقف].

هذا الكلام ذكره أبو داود وهو يتعلق بـ محمد بن خلاد وهو شيخه الذي يروي عنه, وقال: إنه قتله الزنج صبراً، وقد تقدم أن اليمين المصبورة هي التي يحبس عليها الإنسان, وقد قالوا: كل قتل ليس في قصاص ولا في جهاد في سبيل الله ولا خطأ يقال له: صبر؛ لأن فيه تعمداً وحبساً على القتل.

وقوله: [فقال بيده هكذا، ومد أبو داود يده وجعل بطون كفيه إلى الأرض].

لا أدري ما هو المقصود بهذه الإشارة.

وقوله: [ورأيته في النوم فقلت: ما فعل الله بك؟ قال: أدخلني الجنة, فقلت: فلم يضرك الوقف].

قال الشارح: لعل المقصود بذلك كونهم وقفوه أو حبسوه للقتل.

وهنا يأتي احتمال آخر وهو: أنه كان ممن وقف في فتنة خلق القرآن، وهذا مذكور في ترجمته في تهذيب التهذيب، لكن الله أعلم بثبوت ذلك عنه.

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود للعباد، ج 378، ص 17 (SanadKitab #37052, hlm. urut 11022)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.