Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (al-'Abbad) · Pengarang: عبد المحسن العباد

Baca Juz 394, halaman 8

  1. [٣٩٤]
  2. التسعير
  3. شرح حديث (إن الله هو المسعر)

شرح حديث (إن الله هو المسعر)

قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة أخبرنا ثابت عن أنس بن مالك ﵁ وقتادة وحميد عن أنس: (قال الناس: يا رسول الله! غلا السعر فسعر لنا، فقال رسول الله ﵌: إن الله هو المسعر، القابض الباسط الرزاق، وإني لأرجو أن ألقى الله وليس أحد منكم يطالبني بمظلمة في دم ولا مال)].

هذا الحديث مثل الذي قبله، وفيه أن هذا إلى الله ﷿، فهو الذي يخفض ويرفع ويبسط ويضيق، وهذه من أفعال الله ﷿ يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد ﷾، وهو الذي يأتي بالخير ويأتي بالنعم، وإذا شاء أن تقل فكل ذلك يرجع إلى مشيئة الله ﷾.

ولو ألزم التجار بسعر معين، فقد تكون السلع دخلت عليهم بأثمان غالية، فإذا ألزم التاجر أن يبيع بأقل مما اشترى فهذا يعني أنه ألزم بالخسارة، وفي ذلك ظلم له.

قوله: [(إن الله هو المسعر القابض الباسط الرزاق)].

هذه من أفعال الله ﷿، والقابض الباسط متقابلان، أي: تضييق الرزق وتوسيعه.

والمسعر يعني أن الله هو الذي بيده كل شيء، وهو الذي يحصل منه كثرة الرزق بأيدي الناس ولا يحتاجون إلى طلب تسعير، وقد يحصل خلاف ذلك فيحتاج الناس إلى التسعير، لكن التسعير فيه ظلم للناس كما عرفنا، لكن لا يقال: إن من أسماء الله المسعر؛ لأن هذا من أفعال الله ﷿، فالنبي ﷺ يخبر عن الله بهذه الأشياء، ولا يقال: إن هذا من أسماء الله.

والقابض الباسط متقابلان، قال الله: ﴿يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ﴾ [الشورى:١٢]، فكل منهما مرتبط بالآخر.

والله هو النافع الضار لكن لا يقال: من أسماء الله النافع الضار، فالله ﷿ يوصف بأنه نافع وضار، أعني: يخبر عنه بأنه نافع ضار، لكن لا يقال: إن من أسمائه النافع الضار.

والرزاق جاء في القرآن في قوله تعالى: ﴿إن الله هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ﴾ [الذاريات:٥٨]، وأما الرازق فجاء في هذا الحديث، وهو إخبار عن أفعال الله ﷾، لكن لا أدري هل جاء اسم الرازق في غير هذا الحديث؟

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود للعباد، ج 394، ص 8 (SanadKitab #37052, hlm. urut 11561)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.