تراجم رجال إسناد حديث (يا عمرو صليت بأصحابك وأنت جنب؟)
قوله: [حدثنا ابن المثنى].
محمد بن المثنى العنزي أبو موسى الملقب بـ الزمن ثقة أخرج له أصحاب الكتب الستة، وهو شيخ لأصحاب الكتب الستة.
[أخبرنا وهب بن جرير].
وهب بن جرير بن حازم ثقة أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[أخبرنا أبي].
أبوه هو جرير بن حازم، وهو أيضاً ثقة أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[سمعت يحيى بن أيوب].
يحيى بن أيوب صدوق ربما أخطأ، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.
[عن يزيد بن أبي حبيب].
يزيد بن أبي حبيب ثقة أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[عن عمران بن أبي أنس].
عمران بن أبي أنس ثقة أخرج له البخاري في الأدب المفرد، ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي.
ولم يخرج له ابن ماجة.
[عن عبد الرحمن بن جبير المصري].
عبد الرحمن بن جبير المصري ثقة أخرج له مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي.
[عن عمرو بن العاص].
عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنه صاحب رسول الله ﷺ وحديثه عند أصحاب الكتب الستة.
وعمرو بن العاص ﵁ روى قصة إسلامه مسلم في صحيحه، قال: (إنه جاء ليسلم وكان إسلامه عام الحديبية، فلما مد يده ليبايع الرسول ﷺ فمد رسول الله يده فقبض عمرو يده، فقال رسول الله ﷺ: لماذا يا عمرو؟ قال: أردت أن أشترط، قال: وماذا تشترط؟ قال: أن يغفر لي -يعني: ما كان من الشرك وما كان من أمر الجاهلية- فقال ﵊: أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله، وأن الهجرة تهدم ما كان قبلها، وأن الحج يهدم ما كان قبله؟) قوله: (أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله؟) أي: أن التوبة تجب ما قبلها، وأعظم الذنوب وأبطل الباطل وأظلم الظلم الشرك، وإذا حصلت التوبة منه فإن الله تعالى يغفر ذلك، فكيف لما هو دونه من الكبائر والمعاصي، فـ عمرو ﵁ عند المبايعة قال هذه المقالة وأجابه رسول الله ﷺ بهذا الجواب الذي فيه بيان أن الإسلام يهدم ما كان قبله، والهجرة تهدم ما كان قبلها، والحج يهدم ما كان قبله.