Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (al-'Abbad) · Pengarang: عبد المحسن العباد

Baca Juz 52, halaman 6

  1. [٠٥٢]
  2. تيمم الجنب إذا خاف البرد
  3. تراجم رجال إسناد حديث (يا عمرو صليت بأصحابك وأنت جنب؟)

تراجم رجال إسناد حديث (يا عمرو صليت بأصحابك وأنت جنب؟)

قوله: [حدثنا ابن المثنى].

محمد بن المثنى العنزي أبو موسى الملقب بـ الزمن ثقة أخرج له أصحاب الكتب الستة، وهو شيخ لأصحاب الكتب الستة.

[أخبرنا وهب بن جرير].

وهب بن جرير بن حازم ثقة أخرج له أصحاب الكتب الستة.

[أخبرنا أبي].

أبوه هو جرير بن حازم، وهو أيضاً ثقة أخرج له أصحاب الكتب الستة.

[سمعت يحيى بن أيوب].

يحيى بن أيوب صدوق ربما أخطأ، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.

[عن يزيد بن أبي حبيب].

يزيد بن أبي حبيب ثقة أخرج له أصحاب الكتب الستة.

[عن عمران بن أبي أنس].

عمران بن أبي أنس ثقة أخرج له البخاري في الأدب المفرد، ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي.

ولم يخرج له ابن ماجة.

[عن عبد الرحمن بن جبير المصري].

عبد الرحمن بن جبير المصري ثقة أخرج له مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي.

[عن عمرو بن العاص].

عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنه صاحب رسول الله ﷺ وحديثه عند أصحاب الكتب الستة.

وعمرو بن العاص ﵁ روى قصة إسلامه مسلم في صحيحه، قال: (إنه جاء ليسلم وكان إسلامه عام الحديبية، فلما مد يده ليبايع الرسول ﷺ فمد رسول الله يده فقبض عمرو يده، فقال رسول الله ﷺ: لماذا يا عمرو؟ قال: أردت أن أشترط، قال: وماذا تشترط؟ قال: أن يغفر لي -يعني: ما كان من الشرك وما كان من أمر الجاهلية- فقال ﵊: أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله، وأن الهجرة تهدم ما كان قبلها، وأن الحج يهدم ما كان قبله؟) قوله: (أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله؟) أي: أن التوبة تجب ما قبلها، وأعظم الذنوب وأبطل الباطل وأظلم الظلم الشرك، وإذا حصلت التوبة منه فإن الله تعالى يغفر ذلك، فكيف لما هو دونه من الكبائر والمعاصي، فـ عمرو ﵁ عند المبايعة قال هذه المقالة وأجابه رسول الله ﷺ بهذا الجواب الذي فيه بيان أن الإسلام يهدم ما كان قبله، والهجرة تهدم ما كان قبلها، والحج يهدم ما كان قبله.

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود للعباد، ج 52، ص 6 (SanadKitab #37052, hlm. urut 1182)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.