التعليق على كلام النسفي في نسبته الزلل إلى النبي ﷺ
جاء في العون عن النسفي أنه قال: وكان هذا زلة من النبي ﷺ؛ لأنه ليس لأحد أن يحرم ما أحل الله.
وهذا كلام غير جيد، والرسول امتنع من هذا الشيء من أجل أنه ذكر له أن فيه رائحة كريهة وهو كان يحب الرائحة الطيبة ويكره الرائحة الكريهة، فعزم على ألا يعود إلى ذلك الشيء الذي شم منه رائحة غير طيبة، وهو ﵊ كان يحب الطيب ويحب الرائحة الطيبة ويكره الروائح الغير الحسنة.
قال صاحب العون رحمه الله تعالى: وكذلك الحديث الذي يتعلق بـ مارية جاء من طرق صحيحة لكنها ليست في الصحيحين ولكنها ثابتة.
أي: أن ما يتعلق بالنسبة لـ مارية عند النسائي وعند ابن جرير من طريق صحيحة، وفيها أنه حلف أنه لا يقربها وأنه لا يعود إليها.