Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (al-'Abbad) · Pengarang: عبد المحسن العباد

Baca Juz 55, halaman 23

  1. [٠٥٥]
  2. الأسئلة
  3. الجمع بين القول بعصمة الأنبياء وبين ما وقع منهم من ذنوب

الجمع بين القول بعصمة الأنبياء وبين ما وقع منهم من ذنوب

السؤال

نقل الحافظ ابن حجر ﵀ في كتابه (فتح الباري) أن العلماء اتفقوا على أن الأنبياء ﵈ معصومون من الكبائر واختلفوا في عصمتهم من الصغائر، فهل الصواب أنهم معصومون من الكل؟

الجواب

هذه المسألة -كما هو معلوم- فيها خلاف بين أهل العلم، والمشهور هو ما ذكره الحافظ ابن حجر وذكره غيره، وكذلك شيخ الإسلام ابن تيمية، وقد ذكرت الأماكن التي ورد فيها هذا الكلام في مجموع الفتاوى وغيره في الفوائد المنتقاة من فتح الباري ومن كتب أخرى، فهي من جملة الأشياء التي ذكرتها وأحلت إلى أماكنها، فعلى القول بأن عندهم صغائر وأنهم يتوبون منها يكون ذلك فيه زيادة في حسناتهم ورفعة في درجاتهم.

أما ما حصل من بعض الأنبياء مما ذكره الله في القرآن، موسى ﵇ لذلك الرجل فالقتل حصل حين الدفع، فيكون ذنباً، وقد سأل الله أن يتوب عليه فتاب عليه.

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود للعباد، ج 55، ص 23 (SanadKitab #37052, hlm. urut 1280)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.