Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (al-'Abbad) · Pengarang: عبد المحسن العباد

Baca Juz 434, halaman 32

  1. [٤٣٤]
  2. ما يقول الرجل إذا طعم
  3. شرح حديث: (كان رسول الله إذا رفعت المائدة قال: الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه)

شرح حديث: (كان رسول الله إذا رفعت المائدة قال: الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه)

قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب ما يقول الرجل إذا طعم.

حدثنا مسدد حدثنا يحيى عن ثور عن خالد بن معدان عن أبي أمامة ﵁ قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا رفعت المائدة قال: الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه غير مكفي ولا مودع ولا مستغنى عنه ربنا)].

قوله: [باب: ما يقوله إذا طعم]، يعني: المسلم بعد الفراغ من الطعام.

وأورد أبو داود حديث أبي أمامة صدي بن عجلان الباهلي ﵁: [(كان رسول الله ﷺ إذا رفعت المائدة -يعني: إذا انتهى من الطعام- قال: الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه غير مكفي ولا مودع ولا مستغنى عنه ربنا)]، فهذا دعاء كان يدعو به الرسول ﷺ بعد الفراغ من الطعام، وهذا ثناء على الله ﷿ وحمد له على نعمه ومنها: نعمة الطعام الذي رزق الله إياه عباده، ووفق لتحصيله والاستفادة منه.

وقوله: [(غير مكفي ولا مودع ولا مستغنى عنه ربنا)] يعني: أن الله تعالى يستغني وغيره لا يستغني عنه، والله تعالى هو الكافي وغير الله تعالى هو الذي يكفيه، فقوله: (غير مكفي) مثل قوله ﷿: ﴿وَهُوَ يُطْعِمُ وَلا يُطْعَمُ﴾ [الأنعام:١٤]، فهو الذي يكفي الناس سبحانه، قال ﷿: ﴿وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾ [الطلاق:٣] أي: كافيه.

قوله: (ولا مودع) يعني: ولا متروك؛ لأنه لا يستغنى عن الله ﷿ طرفة عين، فهو المنعم المتفضل الذي له الحمد على كل حال، وما من نعمة في الناس إلا وهي من الله، قال ﷿: ﴿وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنِ اللَّهِ * وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوهَا﴾ [إبراهيم:٣٣ - ٣٤].

وقال ﷿: ﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾ [الضحى:٣] يعني: ما تركك.

قوله: (ولا مستغنى عنه).

أي: أن الله لا يستغنى عنه طرفة عين، وهو غني عن الخلق، قال ﷿: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ﴾ [فاطر:١٥]، فكل من سواه فهو مفتقر إليه، والله تعالى غني عن كل أحد، وهذا هو معنى الصمد، أي: الذي تصمد الخلائق إليه بحوائجها؛ لأنه الغني عن كل من سواه، المفتقر إليه كل من عداه.

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود للعباد، ج 434، ص 32 (SanadKitab #37052, hlm. urut 12949)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.