شرح حديث (ائت الحارث بن كلدة فليأخذ سبع تمرات من عجوة المدينة)
قال المصنف رحمة الله تعالى: [باب في تمرة العجوة.
حدثنا إسحاق بن إسماعيل حدثنا سفيان عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن سعد ﵁ أنه قال: (مرضت مرضاً أتاني رسول الله ﵌ يعودني، فوضع يده بين ثديي حتى وجدت بردها على فؤادي، فقال: إنك رجل مفئود، ائت الحارث بن كلدة أخا ثقيف فإنه رجل يتطبب، فليأخذ سبع تمرات من عجوة المدينة فليجأهن بنواهن ثم ليلدّك بهن)].
أورد أبو داود باب في تمرة العجوة، والعجوة نوع من تمر المدينة.
وهذا الحديث أورده أبو داود عن سعد بن أبي وقاص أنه مرض، وأن النبي ﷺ جاءه يعوده، فوضع يده بين ثدييه، وقال: (إنك مفئود) هو وجع الفؤاد، مثل مبطون وجع البطن، ومرءوس وجع الرأس.
وقال: (ائت الحارث بن كلدة من ثقيف فإنه يتطبب، فليأخذ سبع تمرات من عجوة فليجأهن مع نواهن) أي: يخلطهن ويدقهن مع النوى، قال: (ثم ليلدّك بهن) واللدود هو ما يوضع في الفم من جنس السعوط، ويقال له أيضاً: الوجور.
وهذا الحديث غير ثابت؛ لأن فيه انقطاعاً بين مجاهد وبين سعد ﵁.