Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (al-'Abbad) · Pengarang: عبد المحسن العباد

Baca Juz 438, halaman 5

  1. [٤٣٨]
  2. ما جاء في الرقى
  3. شرح حديث: (لا بأس بالرقى مالم تكن شركا)

شرح حديث: (لا بأس بالرقى مالم تكن شركاً)

قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا أحمد بن صالح حدثنا ابن وهب أخبرني معاوية عن عبد الرحمن بن جبير عن أبيه عن عوف بن مالك ﵁ قال: كنا نرقي في الجاهلية فقلنا: يا رسول الله! كيف ترى في ذلك؟ فقال: (اعرضوا علي رقاكم، لا بأس بالرقى ما لم تكن شركاً)].

أورد أبو داود حديث عوف بن مالك الأشجعي ﵁ قال: كنا نرقي في الجاهلية، فقال ﵊: (اعرضوا علي رقاكم، لا بأس بالرقى ما لم تكن شركاً) فأتى بقاعدة عامة، وهذا من جوامع كلمه ﷺ (لا بأس بالرقى ما لم تكن شركاً).

إذاً: فالرقى تنقسم إلى قسمين: الأول: أن تكون شركاً أو تشتمل على شيء مجهول لا يدرى معناه، وقد يكون مشتملاً على شرك، فهذا لا يجوز الإتيان به.

الثاني: ما كان فيه ذكر لله، وتلاوة القرآن، وأدعية مباحة، فهذا يجوز الرقية به.

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود للعباد، ج 438، ص 5 (SanadKitab #37052, hlm. urut 13074)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.