Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (al-'Abbad) · Pengarang: عبد المحسن العباد

Baca Juz 445, halaman 20

  1. [٤٤٥]
  2. ما جاء في أي الرقاب أفضل
  3. شرح حديث (أيما رجل أعتق رجلا مسلما فإن الله جاعل وقاء كل عظم)

شرح حديث (أيما رجل أعتق رجلاً مسلماً فإن الله جاعل وقاء كل عظم)

قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب أي الرقاب أفضل.

حدثنا محمد بن المثنى حدثنا معاذ بن هشام حدثني أبي عن قتادة عن سالم بن أبي الجعد عن معدان بن أبي طلحة اليعمري عن أبي نجيح السلمي ﵁ قال: حاصرنا مع رسول الله ﵌ بقصر الطائف، قال معاذ: سمعت أبي يقول: بقصر الطائف بحصن الطائف كل ذلك، فسمعت رسول الله ﵌ يقول (من بلغ بسهم في سبيل الله ﷿ فله درجة) وساق الحديث.

وسمعت رسول الله ﵌ يقول (أيما رجل مسلم أعتق رجلاً مسلماً فإن الله عزوجل جاعل وقاء كل عظم من عظامه عظماً من عظام محرره من النار، وأيما امرأة أعتقت امرأة مسلمة فإن الله جاعل وقاء كل عظم من عظامها عظماً من عظام محررها من النار يوم القيام)].

أورد المصنف: [باب أي الرقاب أفضل] يعني: أي الرقاب يكون عتقها أفضل، ومعلوم أن عتق الرجال فيه فائدة كبيرة تختلف عن النساء من جهة ما عندهم من القدرة والفائدة التي تحصل من الرجال في الأمور المطلوبة منهم، وأيضاً من ناحية أن الرجل إذا أعتق الرجل يكون فكاكه من النار، وأنه إذا اعتق امرأتين يكن فكاكه من النار، بمعنى: أنه لو أعتق امرأة لا يكون فيها فكاكه من النار، فتكون دون إعتاق الرجل، فهذا يدلنا على أن إعتاق الرجل أكمل وأفضل من إعتاق المرأة؛ لأنه جاء ما يدل على أن عتق امرأتين يعادل عتق رجل واحد, وهو يدل على تفضيل عتق الرجال على النساء.

وقد أورد أبو داود حديث أبي نجيح السلمي عمرو بن عبسة ﵁ قال: [حاصرنا مع رسول الله ﷺ بقصر الطائف أو حصن الطائف].

يعني: هذا أو هذا.

فقال: (من بلغ بسهم في سبيل الله)، يعني: بلغ الغاية والقصد من إرساله، بمعنى: أنه حصل فيه النكاية بالعدو، وأثر فيهم، فله درجة ومنزلة في الجنة.

[ثم قال: سمعت النبي ﷺ يقول: (أيما رجل مسلم أعتق رجلاً مسلماً فإن الله ﷿ جاعل وقاء كل عظم من عظامه عظماً من عظام محرره من النا)].

يعني: أن الرجل إذا اعتق الرجل يكون فيه فكاكه من النار، وهذا فيه تنصيص على المسلم، بينما الحديث السابق فيه: (يعتق الله بكل عضو منه عضواً من النار).

ولا شك أن هذا العتق في حق المسلم، وأما الكافر فهل يكون له ذلك؟ لا شك أنه يؤجر، لكن هذا ورد فيه التقييد بأنه مسلم، وهو الذي نفعه أكمل، وعتقه أتم وأفضل.

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود للعباد، ج 445، ص 20 (SanadKitab #37052, hlm. urut 13344)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.