Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (al-'Abbad) · Pengarang: عبد المحسن العباد

Baca Juz 447, halaman 4

  1. [٤٤٧]
  2. تابع ما جاء في الحروف والقراءات
  3. تفاضل الأنبياء

تفاضل الأنبياء

قال: (رحمة الله علينا وعلى موسى لو صبر لرأى من صاحبه العجب)، يعني: لرأى من الخضر مثل هذه القصص التي هي عجيبة وغريبة، وهذا كما هو معلوم من إطلاع الله ﷿ للخضر على هذه الأمور، ولا يعني ذلك أنه أفضل من موسى، فموسى ﵊ أفضل الرسل بعد نبينا محمد ﵊ وبعد إبراهيم، فهو يلي الخليلين محمداً وإبراهيم ﵉، وهو من أولي العزم من الرسل.

والخضر اختلف فيه هل هو نبي أو ولي؟ ولكن الصحيح أنه نبي وليس بولي؛ لأن ما جاء في سياق هذه الآية التي تتعلق بقصة موسى مع الخضر واضح في أنه نبي، وفي أولها وآخرها ما يدل على ذلك، وأيضاً جاء في نفس الحديث أنه قال لما لقيه: (أنا على علم من الله لا تعلمه، وأنت على علم من الله لا أعلمه)، يعني: كل واحد منهما قد أوحى الله إليه بما شاء، وكونه جاء إلى الخضر وأراد أن يستفيد منه لا يدل على أن المستفاد منه أفضل من موسى، بل أفضل الرسل الخليلان محمد وإبراهيم عليهما الصلاة والسلام، ثم بعدهما كليم الرحمن موسى ﵊.

ونبينا محمد أيضاً هو كليم؛ لأنه خليل وكليم، وإبراهيم خليل، وموسى كليم، ونبينا محمد ﵇ اجتمع فيه ما تفرق في غيره.

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود للعباد، ج 447، ص 4 (SanadKitab #37052, hlm. urut 13416)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.