ضعف الأحاديث المشتملة على الغرائب
السؤال
هذا منشور بعنوان: الحديث الشريف الذي جمع فأوعى، عن خالد بن الوليد ﵁ قال: (جاء أعرابي إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله! جئتك أسألك عما يغنيني في الدنيا والآخرة، فقال رسول الله ﷺ: سل عما بدا لك، قال: أريد أن أكون أعلم الناس، فقال ﷺ: اتق الله تكن أعلم الناس، قال: أريد أن أكون أغنى الناس، قال: كن قانعاً تكن أغنى الناس، قال: أحب أن أكون أعدل الناس، قال: أحب للناس ما تحب لنفسك تكن أعدل الناس) سرده ثم قال: قال الإمام المستغفري: ما رأيت أعظم وأشمل لمحاسن الدين وأنفع من هذا الحديث جمع فأوعى، ثم قال في ختامه: رواه الإمام أحمد بن حنبل.
الجواب
يمكن أن يرجع إلى مسند الإمام أحمد في مسند خالد بن الوليد ويعرف ما درجته، لكن مثل هذه الأحاديث الطوال التي فيها ذكر أشياء غريبة لا تكون صحيحة في الغالب.