شرح أثر أم سلمة في صبها الماء على بول الغلام ما لم يطعم
قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا عبد الله بن عمرو بن أبي الحجاج أبو معمر، حدثنا عبد الوارث، عن يونس، عن الحسن، عن أمه: (أنها أبصرت أم سلمة ﵂ تصب الماء على بول الغلام ما لم يطعم، فإذا طعم غسلته، وكانت تغسل بول الجارية)].
أورد أبو داود ﵀ هذا الأثر عن أم سلمة ﵂ أنها كانت تصب على بول الغلام ما لم يطعم.
أي: ترشه رشاً وتصب عليه الماء صباً ولا تفركه وتدلكه، وهذا إذا لم يطعم، فإذا طعم غسلته كما تغسل النجاسات الأخرى.
قولها: [وكانت تغسل بول الجارية].
أي: وكانت تغسل بول الجارية مطلقاً طعمت أو لم تطعم.