Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (al-'Abbad) · Pengarang: عبد المحسن العباد

Baca Juz 453, halaman 24

  1. [٤٥٣]
  2. من كره الحرير
  3. شرح حديث علي (نهى عن لبس القسي)

شرح حديث علي (نهى عن لبس القسي)

قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب من كرهه.

حدثنا القعنبي عن مالك عن نافع عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبيه عن علي بن أبي طالب ﵁: (أن رسول الله ﷺ نهى عن لبس القسي، وعن لبس المعصفر، وعن تختم الذهب، وعن القراءة في الركوع)].

يقول الإمام أبو داود السجستاني رحمه الله تعالى: باب من كره ذلك، يعني: لبس الحرير، والمقصود بالكراهة كراهة التحريم، وقد أورد ﵀ جملة من الأحاديث: أولها: حديث علي رضي الله تعالى عنه: (أن النبي ﵊ نهى عن عن لبس القسي).

والقسي نوع من الحرير.

[(وعن لبس المعصفر)].

أي: المصبوغ بالعصفر، وهو نبات معروف لونه أصفر.

[(وعن تختم الذهب)].

يعني: للرجال، وأما النساء فإنها تلبس الذهب كيف شاءت، خواتم وأقراط وأسورة وما إلى ذلك.

[(وعن القراءة في الركوع)].

يعني: فالركوع لا يقرأ فيه المصلي، والسجود كذلك لا يقرأ فيه، وذلك أن الصلاة جعلت أحوالها لها أمور معينة مطلوبة فيها، فالقراءة مطلوبة في القيام، والركوع مطلوب فيه تعظيم الرب والثناء عليه، والسجود مطلوب فيه الإكثار من الدعاء، فكل حال لها أعمال تخصها أو لها أقوال تخصها، ولهذا جاء عن النبي ﷺ: (وأما الركوع فعظموا فيه الرب، وأما السجود فأكثروا فيه من الدعاء فَقَمِنٌ أن يستجاب لكم)، فكما أن الإنسان لا يأتي بالأدعية في حال قيامه وإنما يأتي بالقراءة، كذلك لا يأتي بالقراءة في حال ركوعه وسجوده، أي: أن كل هيئة لها عمل يخصها أو لها أقوال تخصها، فمن أجل ذلك منع رسول الله ﵊ من القراءة في الركوع والسجود.

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود للعباد، ج 453، ص 24 (SanadKitab #37052, hlm. urut 13647)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.