شرح حديث (ألا أرى هذه الحمرة قد علتكم)
قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا محمد بن العلاء أخبرنا أبو أسامة عن الوليد يعني: ابن كثير عن محمد بن عمرو بن عطاء عن رجل من بني حارثة عن رافع بن خديج ﵁ أنه قال: (خرجنا مع رسول الله ﷺ في سفر فرأى رسول الله ﷺ على رواحلنا وعلى إبلنا أكسية فيها خيوط عهن حمر فقال رسول الله ﷺ: ألا أرى هذه الحمرة قد علتكم؟ فقمنا سراعاً لقول رسول الله ﷺ حتى نفر بعض إبلنا، فأخذنا الأكسية فنزعناها عنها)].
أورد أبو داود حديث رافع بن خديج ﵁ أنه قال: (كنا مع النبي ﷺ في سفر وعلى رواحلنا أكسية فيها خطوط حمر، فقال ﵇: ألا أرى الحمرة قد علتكم).
فقاموا مسارعين لما سمعوا قول رسول الله ﷺ حتى نفرت بعض الإبل من إسراعهم، يعني: حصل فيها جفال ونفور بسبب ما حصل منهم من السرعة، (فنزعوها)، أي: لم يستعملوها، ولكن الحديث فيه رجل مبهم، وهو الذي يروي عن رافع بن خديج ﵁، فالحديث غير ثابت.