Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (al-'Abbad) · Pengarang: عبد المحسن العباد

Baca Juz 465, halaman 12

  1. [٤٦٥]
  2. أحكام الفرش
  3. شرح حديث (كانت وسادة رسول الله ﷺ من أدم حشوها ليف)

شرح حديث (كانت وسادة رسول الله ﷺ من أدم حشوها ليف)

قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا عثمان بن أبي شيبة وأحمد بن منيع قالا: حدثنا أبو معاوية عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة ﵂ أنها قالت: (كانت وسادة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم -قال ابن منيع: التي ينام عليها بالليل، ثم اتفقا:- من أدم حشوها ليف)].

أورد أبو داود حديث عائشة رضي الله تعالى عنها أنها قالت: (كانت وسادة رسول ﷺ التي ينام عليها بالليل من أدم حشوها ليف).

وهذا يدل على ما كان عليه رسول الله ﷺ من القناعة والزهد في الدنيا، وكون فراشه الذي ينام عليه ﷺ من أدم، يعني: من جلد.

وحشوها ليف: والمراد بالليف ما يتخذ من النخل الذي يكون في أصول العشب، والذي تتخذ منه الحبال، ويتخذ حشواً للفرش.

والمراد بالوسادة الفراش، وقيل: المقصود بها ما يتخذ للرأس، وكل منهما صحيح، ولكن الأقرب أن المقصود به الفراش؛ لأن الوسادة تطلق على الفراش، كما يأتي في بعض الأحاديث وفي بعض الآثار أنه جعل تحت الضيف وسادة إكراماً له ليجلس عليها.

والمقصود من هذا أن فراش النبي ﷺ الذي كان ينام عليه كان من أدم، والأدم جمع أديم وهو الجلد، وحشوه من ليف النخل، وهذا من زهده وقناعته ﷺ.

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود للعباد، ج 465، ص 12 (SanadKitab #37052, hlm. urut 14068)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.