ألا يحمل الحديث (أمتي هذه أمة مرحومة، ليس عليها عذاب في الآخرة) على دعوة النبي ﷺ لأمته: (ألا يهلكها بسنة عامة)؟
الجواب
كون الله ﷿ لم يهلك هذه الأمة بسنة عامة، فإن هذا من رحمة الله ﷿ بهذه الأمة، ومن رحمته بها كونه يحصل لهم في الدنيا من المصائب ومن البلاء ما يحصل به تكفير الذنوب في الآخرة، وكل هذا من رحمة الله بهذه الأمة.
Rujukan halaman ini:شرح سنن أبي داود للعباد، ج 480، ص 40 (SanadKitab #37052, hlm. urut 14608)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.