إن الإنسان مفطور على الخطأ لقول النبي ﵊: (كل ابن آدم خطاء) ولكن المطلوب منه أن يبادر بالتوبة من ذلك الخطأ ولا يستأنس له أو يتمادى فيه، بل يثوب، وذلك الذي قال فيه المصطفى ﵊: (وخير الخطائين التوابون).
وماعز بن مالك والغامدية ضربا مثلا أعلى للبشرية حين أتيا إلى النبي ﵊ تائبين مستغفرين طالبين إقامة الحد عليهما وتطهيرهما من جريمة الزنا.
Rujukan halaman ini:شرح سنن أبي داود للعباد، ج 499، ص 1 (SanadKitab #37052, hlm. urut 15150)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.