حكم ترك الأسباب المؤدية للاستيقاظ للصلاة استدلالاً بحديث: (ليس في النوم تفريط)
الجواب
هل صحيح أنه لا يجب على المسلم توقيت الساعة على وقت صلاة الفجر استدلالاً بقوله ﷺ: (ليس في النوم تفريط) مع أنه قد لا يستيقظ؟
الجواب
فعل الأسباب التي تؤدي إلى التنبه مطلوب، ولهذا فإن الرسول ﷺ قال: (من يكلؤنا) يعني: من يكون مستيقظاً حتى ينبههم.
وليس في النوم تفريط إذا كان الإنسان لم يحصل منه تفريط، لكن بعض الناس يفرطون، مثل الذين يسهرون الليل وإذا أقبل وقت الفجر ناموا ولا يقومون إلا بعد طلوع الشمس، فهؤلاء مفرطون.