إن الاختلاف والفرقة سنة من سنن الله التي قدرها على عباده، وكما افترقت الأمم السابقة إلى طوائف شتى فإن هذه الأمة ستفترق كذلك إلى طوائف وفرق، وقد أخبر النبي ﷺ أن هذه الفرق كلها في النار غير فرقة واحدة، فإنها تبقى متمسكة بطريقته ﷺ بسنن أصحابه رضوان الله عليهم أجمعين.
Rujukan halaman ini:شرح سنن أبي داود للعباد، ج 514، ص 1 (SanadKitab #37052, hlm. urut 15614)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.