الجمع بين كون النبي صلى بالأنبياء ليلة الإسراء وبين قوله: (وأول من تنشق عنه الأرض)
السؤال
كيف الجمع بين قوله ﷺ (وأول من تنشق عنه الأرض) وكون النبي ﷺ قد صلى بالأنبياء ورآهم في ليلة الإسراء والمعراج؟
الجواب
هذا الذي رآه ليست هي الأجساد، فالأجساد لا تخرج من الأرض وتبقى القبور خالية، وإنما الأمر كما قال بعض أهل العلم: إن الذي رآه ﷺ هو أرواحهم في صور أجسادهم، وإلا فإن الأجساد هي في الأرض إلى يوم البعث والنشور، فيكون النبي ﷺ قد صلى بالأرواح التي هي بصور الأجساد.